الأربعاء، 31 أغسطس، 2016

الأسد و حسن نصر الله يغرقون دمشق بالمخدرات ليتمكنوا من التحكم في الميليشيات

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
9:23:00 ص

السلام عليكم

يحاول فرع الأسد الجنائي في مدينة دمشق القابعة تحت سيطرة قوات النظام وميليشياته، الظهور بمظهر القادر على الإمساك بزمام الأمور، وملاحقة من يرتكبون "الجرائم"، بيد أن مشهد الدولة المسلوبة القرار، والجيش المنفرط العقد، والانتشار المخيف للميليشيات التي تمتهن السرقة والخطف وبيع المخدرات، يحبط كل أفعاله "البطولية".
صفحات فيسبوك موالية نشرت عن تمكن فرع الأمن الجنائي وإدارة مكافحة المخدرات، من إلقاء القبض على جزء من "عصابة دولية منظمة"، تعمل على ترويج وتهريب وتجارة المخدرات، في سوريا وبلاد الجوار.
وبحسب المصدر فإن الجهات المعنية، قد ضبطت جزءً من المواد المخدرة المهربة إلى سوريا، والتي يتم بيعها ضمن مناطق سيطرة النظام، وتضم 65 كغ من حبوب الكبتاغون المخدرة، أي ما يقارب أربعمائة ألف حبة بحسب المصدر .
وأضافت الصفحات أن أحد المسؤولين عن هذه العصابة المدعو "ع .ل " والذي قبض عليه في محافظة اللاذقية الموالية الأسد، كان بحوزته قنبلتين موضوعتين على شكل حزام ناسف، فضلاً عن كميات أخرى ممن السلاح والمخدرات.
ترافقت هذه الأخبار مع عدة "مناشدات" نشرتها صفحات موالية للنظام وجهتها إلى رأس النظام، يطالبونه بقبضة من حديد تجاه بعض أفراد عائلته، من دون أن تستطيع تسمية أي منهم، والذين يمارسون التشبيح والخطف والتشليح بحق المؤيدين.
وأكدت الصفحات انتشار هذه "المجموعات المسلحة" داخل مدينة اللاذقية وأحيائها التجارية، بالإضافة إلى مدينة طرطوس، والقرى التابعة لهما، وبعض المدن الساحلية الأخرى، لينهال سيل من تعليقات المؤيدين من مدينة وقرى محافظة اللاذقية، كان أهمها "هم معروفون لكن لا سلطة تعلو فوق سلطتهم، وكما يقولون دود الخل منو وفيه"، وغيرها مثل "يا فرعون مين فرعنك قلو ما لقيت حدا يردني".
مصادر متعددة أكدت رواج المخدرات بشكل واسع في دمشق، حتى أن بعض المصادر الموالية للأسد، أكدت بيع بعض منتجاتها من قبل الصيدليات، فيما تعتبر ميليشيات الدفاع الوطني أكثرها استخداماً.
كما أكدت بعض التقارير الإعلامية بأن شراء الحبوب المخدرة بات هيناً وسهل المنال، معللين ذلك بكثرة العاملين في تجارة المخدرات وسط تأكيدات بتورط شخصيات نافذة في نظام الأسد ومخابراته وعائلته في هذه الشبكات.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top