السبت، 24 سبتمبر، 2016

جبهة فتح الشام "تحرّم" قتال الفصائل إلى جانب الجيش التركي!

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
8:08:00 ص

السلام عليكم

حرمت "جبهة فتح الشام" قتال الفصائل إلى جانب الجيش التركي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بريف حلب الشمالي، ودعت كل من أجاز الاستعانة بالأطراف الإقليمية والدولية إلى أن "يعيد دراسة الحال والواقع ومآلات الفتوى بشكل سديد"، وذلك بعد يومين تأكيد حركة "أحرار الشام" الإسلامية "جواز التنسيق والاستعانة بالجيش التركي في قتال تنظيم (داعش).

الولايات المتحدة "عدو كافر"
"جبهة فتح الشام" وفي بيان نشرته اليوم الجمعة، اعتبرت أن "ما يحدث في ريف حلب الشمالي هو امتداد لأحداث وظروف ماضية، وفي تلك المنطقة تتضارب المشاريع وتكثر، فهناك مشروع "الخوارج" (تنظيم داعش) ومشروع النظام وحلفائه من الروس، ومشروع حزب العمال الكردستاني، والمشروع الأمريكي، ومشروع الأمن القومي لتركيا المتمثل بحماية حدودها من تمدد حزب العمال الكردستاني، إضافة لوجود فصائل تابعة للبنتاغون تأتمر بأمره كـ"فرقة الحمزة ولواء المعتصم"، وتقاتل تحت راية التحالف، إضافة إلى مجاميع متفرقة من أهالي المنطقة، وبعض الفصائل التي دخلت في الشهور الأخيرة ومنا دخل في الأيام الأخيرة، وليست من القوة بحيث تغير الواقع.
وأضاف بيان "فتح الشام" أن "دخول الولايات المتحدة على مسرح الأحداث بالشكل الذي ظهر مؤخراً يجعل القول بالاستعانة قولاً غير معتبر من الناحية "الشرعية والواقعة"، فالأمريكان "عدو كافر صائل مباشر على المسلمين"، فيحرم التعامل معه بأي نوع من أنواع التعامل، تحت أي مبرر وذريعة، مهما تأول المتأولون حينها فلن يجنوا سوى الحكم عليهم بحكم من يتولى الكافرين".

تحريم قتال الفصائل إلى جانب الجيش التركي أو حتى التنسيق معه
وحول التدخل التركي إلى جانب الفصائل الثورية، حرمت فتح الشام "القتال في الريف الشمالي تحت أي طرف إقليمي أو دولي، لا على جهة الاستعانة، ولا من باب التنسيق معه لأن واقع الحال ليس استعانة، ولعدم توفر الشروط الشرعية اللازمة في هذه الحالة".
ما يحدث في الريف الشمالي تحريف للمعركة عن المسار الصحيح
ورأت "جبهة فتح الشام" أن نقل المعركة للريف الشمالي بناء على رغبات إقليمية أو دولية مقابل الابتعاد عن ملحمة فك الحصار عن حلب أو عدم التوجه نحو معركة حماة وفتح طريق دمشق، هو حرف للمعركة عن المسار الصحيح نحو إسقاط النظام وحلفائه، وتشتيت للجهود.

انقسام العلماء
وأقرت "فتح الشام" أن العلماء انقسموا في مسألة الاستعانة في الحرب إلى فريقين، من يحرمها مطلقاً ومن يجيزها ضمن شروط مشددة، ككون القيادة للمسلمين وبحيث يأمنوا غدر الكفار وشرهم، ووجود ضرورة ملحة للمسلمين تحفظ دينهم ودنياهم، شرط أن تعدم الوسائل الأخرى، وغيرها من الشروط.
وفي المقابل، دعت من أجاز الاستعانة بالأطراف الإقليمية إلى أن يعيد دراسة الحال والواقع ومآلات الفتوى بشكل سديد، وينظر على ما يترتب على فتواه، "من نتائج نحسب أنها ستكون كارثية وستفتح باب شر عظيم يضيع الجهاد ومكتسباته".

أحرار الشام
بيان "جبهة "فتح الشام" جاء مخالفاً لبيان أصدرته قبل يومين حركة "أحرار الشام" الإسلامية، والذي أكدت فيه "جواز التنسيق والاستعانة بالجيش التركي في قتال تنظيم (داعش) وتحرير المناطق الخاضعة لسيطرته".

مجلسا "شورى أهل الشام و الإسلامي السوري"
وكان "مجلس شورى أهل الشام" و "المجلس الإسلامي السوري" قد أصدرا مؤخراً بيانات منفصلة تجيز بموجبها ضرورة محاربة تنظيم "داعش" و"قوات سوريا الديمقراطية" بدعم الحكومة التركية.

يشار أن فصائل الجيش السوري الحر بدأت يوم 24 آب الماضي معركة "درع الفرات" بهدف السيطرة على مناطق تنظيم الدولة بريفي حلب الشمالي والشرقي، وذلك بدعم الجيش التركي، وغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي، حيث تمكن الثوار من تحرير كامل مدينة جرابلس، ضمن المرحلة الأولى من المعركة، إلى جانب وصل مدينة جرابلس مع بلدة الراعي ضمن المرحلة الثانية، وذلك في مساحة تقدر بنحو 400 كم مربع وفق تصريحات المسؤولين الأتراك.


رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top