الخميس، 22 سبتمبر، 2016

في ظل الحديث عن منطقة آمنة… أحلام السوريين في تركيا تتزاحم بين الجنسية أو العودة

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
1:30:00 م

السلام عليكم

تتزايد آمال اللاجئين السوريين في تركيا بالعودة إلى بلادهم مع التطورات الأخيرة التي تبشر بمنطقة آمنة على الشريط الحدودي بين مدينة اعزاز وجرابلس، في الوقت الذي يحلم به آخرون بنيل الجنسية التركية وتحقيق طموحاتهم.
وككل عام تطرح مسألة المنطقة الآمنة نفسها من جديد للسوريين الذين ذاقوا ويلات الحرب لأكثر من خمس سنوات، لكن الأمر يبدو جدياً هذه المرة مع توغل الجيش التركي داخل العمق السوري وفرض مناطق آمنة امتداداً من جرابلس وحتى بلدة الراعي وصولاً إلى اعزاز بريف حلب الشمالي.
تساؤلات حول الجنسية
لكن رغم ذلك يحلم بعض الشباب السوري بنيل الجنسية التركية التي تحدث بها الرئيس التركي خلال الأشهر التي سبقت الانقلاب الفاشل، ويتساءلون عن كيفية البدء بإجراءات الحصول عليها من جديد.
ويشترط لمن يريد الحصول على الجنسية التركية الإقامة في تركيا لمدة 5 سنوات دون انقطاع، على ألا تكون إقامته بغرض الدراسة، وألا يزيد مجموع فترات خروج الشخص خارج تركيا أكثر من 6 أشهر، ويجب أن تكون إقامة عمل حصرًا، وهذا لا يشمل الإقامة السياحية المؤقتة، أو إقامة الطالب، أو إقامة اللجوء الإنساني.
كما يمكن للشخص المتزوج من مواطن أو مواطنة تركية أن يطالب بالحصول على الجنسية، على ألا تقل فترة الزواج عن 3 سنوات مضت، وبشرط إثبات وجود ترابط أسري، وعلى ألا يكون الشخص الأجنبي قد تزوج لأجل الحصول على الجنسية.
ويحق أيضًا لمن يستطيع إثبات أصوله العثمانية الحصول على الجنسية بشكل مباشر، كما يحق لمن يساهم في تطوير الزراعة والتجارة والصناعة بشكل مشهود له أن يطالب بالجنسية.
أما فيما يرتبط بالإجراءات يمكن لمن حقق شرطًا أو أكثر من الشروط السابقة أن يتقدم بطلب إلى دائرة الأجانب للحصول على الجنسية مرفقًا بشهادة صحية من وزارة الصحة تفيد بخلوه من الأمراض السارية، وأن تكون لديه سيرة ذاتية خالية من المشاكل والأحكام القضائية، وأن يجيد تحدث اللغة التركية بشكل جيد، وألا يشكّل خطرًا على الأمن القومي التركي.
تركوا المهجر وعادوا إلى الداخل
وفي الوقت الذي يفر فيه آلاف السوريين من الحرب المستعرة في بلادهم، قرر البعض الآخر المغامرة والعودة إلى وطنهم، تاركين وراءهم بعضاً من الأمن والسلام ورفاهية العيش التي كانوا ينعمون بها في المهجر.
وتعد جرابلس، التي كانت تحت هيمنة تنظيم داعش، أول بلدة يسيطر عليها الجيش التركي ومقاتلون من المعارضة السورية الذي استطاعوا بشكل أو بآخر توفير منطقة آمنة وقتية عاد إليها الكثير من النازحين واللاجئين داخل وخارج البلاد.
وكان المتحدث باسم مكتب حاكم إقليم غازي عينتاب التركي المتاخم لبلدة جرابلس السورية قد أكد لوكالة “رويترز” أنّ: “العودة الرسمية بدأت اليوم. لا نعتبر أي شيء قبل ذلك مرورا رسميا. هذه هي أول مرة منذ بدأت العملية”.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top