الأربعاء، 7 سبتمبر، 2016

قيادي بفتح الشام : قريبا جدا جيش موحد وحكومة عسكرية ستعيد الأمور الى نصابها

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
6:11:00 م

السلام عليكم

بعد اجتماعات مطولة تسربت أخبار عنها من دون تفاصيل، بين قيادات الفصائل العسكرية في الجيش الحر والفصائل الإسلامية وجبهة "فتح الشام"، حصلت "بلدي نيوز" وبشكل حصري على النتائج التي من المتوقع الخروج بها وإعلانها رسمياً في غضون أسابيع. 
فقد صرح قائد عسكري في جبهة "فتح الشام"، رفض الكشف عن هويته حالياً، لبلدي نيوز أنه "عُقد اجتماع مطول بين قيادات الفصائل، جمع الشيخ الفاتح (أبو محمد الجولاني) وقيادات من أحرار الشام وقادة من الجيش الحر، من أجل تشكيل جيش عسكري واحد، بالإضافة إلى مجلس شورى. على أن يتم التقاسم حسب ثقل الفصائل على الأرض".
ونوّه القائد العسكري إلى أن "الشيخ الفاتح" كان مرناً للغاية، وقال لباقي الفصائل "نحن لا تهمنا السلطة"، مكتفياً بعضو واحد من "فتح الشام" في مجلس الشورى.
واتفقت الفصائل فيما بينها على أن يكون القائد العسكري من جبهة "فتح الشام"، والقائد العام من حركة "أحرار الشام".
وبيّن القائد العسكري أن هذا الجيش سيكون نواة للحكومة القادمة التي اتُفق أيضا على أن تكون وزارة الدفاع فيها لجبهة "فتح الشام"، ووزارة الخارجية لحركة "أحرار الشام"، ببنما تتوزع باقي الوزارات على فصائل الجيش الحر. 
وعند سؤاله عن موعد خروج هذا الاتفاق للعلن، قال القائد العسكري إن الإعلان عن هذه الخطوة سيكون "خلال أسابيع". 
وفي حال الإعلان عن الاتفاق رسمياً، ستدخل القضية السورية منعطفاً جديداً غير مسبوق، إذ سيكون الإعلان بمثابة إنهاء الاعتراف الثوري والعسكري بمؤسسات المعارضة السياسية وما يرتبط بها من أذرع تنفيذية في الخارج والداخل. 
كما سيقوض الحلول التي يتم تصنيعها وتسويقها على الصعيد الأممي عبر الوسيط الدولي ستيفان دي مستورا، وعلى صعيد القوى الدولية المتحكمة بالملف وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا. 
يذكر أن "جبهة النصرة" بمسماها الجديد "فتح الشام" أعلنت فك ارتباطها بتنظيم القاعدة في الثامن والعشرين من شهر تموز الفائت وأعلنت من خلال تسجيل مصور لقائدها (أبو محمد الجولاني) أنها ستعمل على الاندماج مع باقي الفصائل العاملة في سوريا وستشارك بالإدارة المدنية التي تسيطر عليها فصائل الثوار، كما أشار إلى أن هذه الخطوة تأتي "تلبية لرغبة أهل الشام في دفع ذرائع المجتمع الدولي".

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top