الجمعة، 16 سبتمبر، 2016

بعد تعهد أردوغان بالتدخل في العراق رؤية سياسية تفيد أن الاشتباك بن تركيا و ايران مسألة وقت

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
7:42:00 ص

السلام عليكم


رأى الكاتب والإعلامي السعودي مدير عام قناة العرب الاخبارية، جمال خاشقجي، أن الاشتباك التركي الإيراني مسألة وقت، وذلك على خليفة تصريحات تركية بخصوص حاجة العراق إلى عملية مشابهة لـ"درع الفرات" في سوريا.
جاء ذلك في معرض تعليقه على تصريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قال إن العراق بحاجة إلى عملية مشابهة لعملية درع الفرات، وأإن حل مشكلة الموصل يمر عبر الاستماع إلى وجهة نظر تركيا.
وقال خاشقجي في تغريدة نشرها خاشقجي عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، إن "الاشتباك التركي الإيراني مسألة وقت، التاريخ والدين والهوية يدفع تركيا لموقعها الصحيح".
في سياق متصل، قال الباحث والمحلل السياسي مدير مكتب دراسات الشرق الإسلامي بإسطنبول، مهنا الحبيل، إن "بغداد تؤكد توافد غير مسبوق لمسؤولين امريكيين لتعجيل اجتياح الموصل"، مشيرًا إلى أن "الامر له علاقة باحتواء مشروع تركيا والجيش الحر والذي ترفضه طهران وواشنطن".
ونقلت الجزيرة نت عن مصادر تركية مطلعة قولها إن حكومة أنقرة تستعد لعملية عسكرية في المستقبل القريب في الموصل بشمال العراق، على غرار عملية درع الفرات في شمال سوريا، وصرح الرئيس التركي بأن العراق بحاجة إلى عملية مشابهة لدرع الفرات.
وأوضحت المصادر نفسها أن خطط العملية العسكرية التركية في العراق جاهزة، وأنها تستند إلى اتفاقية مبرمة بين تركيا وبريطانيا في الربع الأول من القرن الماضي، ضمت بموجبها ولاية الموصل إلى العراق مقابل منح تركيا حق حماية التركمان.
ويوجد عشرات من الجنود والمدربين الأتراك في مدينة بعشيقة شمال الموصل، وتقدم أنقرة تدريبا عسكريا لقوات البشمركة الكردية والحشد الوطني من أجل محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي السياق نفسه، ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العراق بحاجة إلى عملية مشابهة لعملية درع الفرات، وأن حل مشكلة الموصل يمر عبر الاستماع إلى وجهة نظر تركيا، داعيا الحكومة العراقية والدول المؤثرة في المنطقة إلى دعم مبادرته.
وكان الجيش التركي قد بدأ في 24 أغسطس/آب الماضي حملة برية وجوية دعما لفصائل الجيش السوري الحر لدحر تنظيم الدولة عن الشريط الحدودي بين تركيا وسوريا والحيلولة دون توسع قوات سوريا الديمقراطية غربي نهر الفرات.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top