الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2016

أمين عام لحزب الله: نحن أحقرعملاء وأداة بيد روسيا وأمريكا (فيديو)

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
11:05:00 ص

السلام عليكم


شن "صبحي الطفيلي"، الأمين العام الأسبق لـ "حزب الله" هجوماً وصِفَ بـ"المزلزل" على ميليشيا حزب الله اللبنانية، على خلفية ما تتعرض له أحياء مدينة حلب الشرقية المحاصرة من إبادة جماعة، بمشاركة هذه الميليشيا، واصفاً اياها بـ "الأداة في يد الروس والأمريكان".
فتداول ناشطون ومثقفون عرب ولبنانيون شريطاً مصوراً على شبكات التواصل الاجتماعي للطفيلي، أثناء إلقائه خطبة الجمعة الماضية، بمناسبة "عاشوراء"، يقول فيه مشيراً إلى حزب الله: "نحن عملاء؛ بل أنه أدنى مستوى من العمالة، إنه أصبح أداة في يد الأمريكي والروسي، ضد كل طفل مسلم"، مضيفاً أن "حزب الله يقاتل اليوم في حلب لخدمة الروس والأمريكان"، متسائلاً "هل لدى أحد شك أن هناك تحالفاً روسياً أمريكياً لقتل أطفال المسلمين ونساءهم وهدم بيوتهم في سوريا؟".
وأكد الطفيلي في بداية حديثه أن "السلطة في لبنان أصبحت للشيعة"، داعياً الحاضنة الشعبية للميليشيا إلى حماية أولادها بمعرفة مرضها، وهي "انخراط هذه الميليشيا للقتال إلى جانب قوات الأسد في سوريا، وتحولها لأداة بخدمة الروس والأمريكان".
وأوضح أن المسلمين يتعرضون لهجمة شرسة من الغرب بحجة محاربة الإرهاب، إرهاب هم صنعوه ليقتلوا وينهبوا بعدما صنعوه هم بأنفسهم، مؤكداً أن حلب اليوم تدمر ويقتل أطفالها تحت هذا المسمى، حيث لا يغيب الطيران الروسي والامريكي عن سمائها، داعيا إلى أنه "إذا كان هناك شريف يؤمن بأن لا إله إلا الله فليتب، ويعود عن غيه، ويرجع لربه، وألا يكون أداة بيد الروس ولا خائناً لأهله وعدو لأطفال المسلمين".
وفي معرض حديثه، يتساءل الطفيلي عن "السبب في إبادة حلب، فلا وجود لداعش فيها، التي يدعون محاربتها"، مؤكداً أن هؤلاء (أي الروس والأمريكيين)، يريدون حاكماً على "قدر سباطهم يقتل وينهب ويدمر ليعطيهم"، وأنه لا يجب أن يكون في سوريا حاكم شريف؛ بل حاكم قادم "من تحت السباط"، على حد وصفه.
وعرّج الطفيلي في حديثه لما يحدث في المنطقة عموماً، كتركيا ومصر وليبيا والعراق، مؤكداً أن "الفساد في العراق أشد وأخطر وأعظم من الحرب الدائرة فيه"، علماً أن التيار الديني الشيعي هم من يحكم العراق، ممن سماهم "أهل العمام والجبهات المحروقة لكثرة السجود"!، مؤكداً أنه لم يشهد تاريخ بني العباس وبني أمية "أسوأ وأحقر من هؤلاء الحكام" على حد وصفه.
وختم الطفيلي بقوله "نحن باسم التشيع والتسنن نسكت عن كل الآثام والجرائم ونرتكب كل الحماقات، ندمر بلادنا ونقدمها لقمة سائغة لكل كلاب الأرض، فقط لأنه أنا شيعي وأنت سني!"، ومؤكداً أنه "أفسد ما عليها هم حكام العراق".
ويرى مراقبون أن خطاب الطفيلي ليس بجديد، بل أنه يعكس حقيقة ما تعانيه الحاضنة الشعبية للميليشيا اللبنانية من تهالك وخسائر في سوريا، وانتهاجها مؤخراً التحريض الديني لاستقطاب مزيداً من الشباب لاقتيادهم إلى جبهات القتال في حلب وغيرها.
ويؤكد هؤلاء بأن الميليشيا الشيعية، لم تعد تجد بديلاً عن التحريض المذهبي في استقطاب مواليها، مدللين بذلك بالخطاب الأخير لمتزعم الميليشيا "حسن نصر الله"، أمس الأول (الأول من محرم)، واقتصاره على التجييش الطائفي بحجة قدوم "عاشوراء"، حيث ركز بكلمته على أن "الإمام الحسين ما زال يملك قدرة الاستنهاض"، مستشهداً بذلك بما سماه "الثورة الإسلامية في إيران والمقاومة الإسلامية"، واستمرار خطابه في "محاربة التكفيريين، والذين يحاولون التقرب إلى الله بالقتل والسبي والذبح بأحفاد (مسلم بن عقبة)"، على حد وصفه، أمرٌ اعتبره كثيرون افلاساً للميليشيا ومتزعمها، وتعبيراً حقيقياً عن مدى فقدانها لحاضنتها الشعبية، كلما أوغلت في سفك دماء السوريين.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top