السبت، 22 أكتوبر، 2016

تنظيم الدولة ينشر قصصا غريبة لبعض "استشهادييه" (فيديو)

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
9:55:00 ص

السلام عليكم
نشر تنظيم الدولة، قبل يومين، إصدارا من مناطق سيطرته في حلب، يوثّق قصصا غريبة لبعض عناصره "الاستشهاديين".

الإصدار الذي حمل اسم "الباحثون عن الحياة"، ركّز على القصص الملفتة لبعض عناصره الذين أقدموا على تفجير أنفسهم.

"أبو الفاروق الشامي"، شاب سوري أصيب بمعارك التنظيم برصاصة في النخاع الشوكي، ما تسبب بشلل نصفي له.

"الشامي"، قال إن الإصابة لم تثني من عزمه على مواصلة القتال، وبالرغم من كونها حرمته من خوض المعارك، إلا أنه أصر على تسجيل نفسه كـ"استشهادي".

وأوضح "الشامي" أن التنظيم وفّر له سيارة "أوتماتيك" يقودها بيديه فقط، وتابع: "رسالتي إلى أعداء الله، أحسبتم أننا بإصاباتنا سنقعد عن جهادكم، لنا أخوة مقعدون لكنهم مشتاقون للقائكم بمفخخاتهم".

وفجّر "أبو الفاروق الشامي" نفسه في موقع لقوات المعارضة بالريف الشمالي لحلب.

قصّة أخرى عرضها التنظيم، لشاب سوري، وآخر تونسي، اختلفا على أولوية كل منهما بركوب "المفخخة" المجهزة بشكل تام.

ركب السوري بداية في المفخخة، وسارع التونسي إلى إنزاله منها، وحينها تدخل زميل لهم "قوقازي"، وأجرى قرعة بين الشابين، كان الحظ فيها من نصيب "أبو لقمان التونسي" الذي قفز من الفرح قبل أن ينطلق للمفخخة.

شاب آخر في التنظيم يُدعى "أبو مارية الأنصاري"، كان في الجهاز الأمني لتنظيم الدولة، وقرّر لاحقا أن يفجّر نفسه، هو وزميله "أبو جعفر الشامي".

يقول "أبو مارية" إن ابنته عمرها خمسة شهور فقط، ومع ذلك لم يثنه تعلّقه بها على العملية، وما شجعه أكثر والده الذي ذهب إليه قبل يوم من العملية.

ويتابع "أبو مارية" في حديث لابنته: "نسأل الله أن يتكفلك ويجمعنا فيك بالجنة، والله إنك غالية على قلبي، ولكن دين الله يحتاج إلى دماء".

وتابع: "واجب أن نقدم دماءنا وأشلاءنا في سبيل الله، نضحي في مارية وأم مارية في سبيل الله".

يقول والد "أبو مارية"، وهو يودّع ابنه ورفيقه: "أزف إليكم هذين العريسين، والله إني فرح جدا بإقدامهم على الله عز وجل، سنزف هؤلاء الشباب إلى الجنة والحور العين".

وأضاف: "الأب لا يريد أحدا أفضل منه إلا أولاده، وأنا أريد أولادي أن ينالوا رضى الله ويتشرفوا برؤيا الله عز وجل والقرب منه".

وخلص الوالد المسن إلى أن "ما جعل قلبي يطمئن هذا الاطمئنان، علمي أن ولدي ذاهب لأرحم الراحمين".

المفاجأة كانت أن "أبو مارية" فشل في تفجير نفسه رغم أربع محاولات، فيما فجّر رفيقه نفسه بمواقع المعارضة بحلب.

يقول التنظيم إن القيادة العسكرية أوكلت لأبي مارية مهمة قيادة السلاح الثقيل، واستمر لذلك عدّة شهور قبل أن يُقتل بقصف لقوات التحالف.

القصّة الأخيرة التي عرضها التنظيم من حلب أيضا، لـ"أبو شهاب الحموي"، الأمير عسكري بإحدى الكتائب، الذي سار بمفخخة ليدل رفيقه "أبو صالح السفاريني" على موقع الهدف لإحدى ثكنات قوات النظام.

"الحموي" فاجأ عناصر التنظيم، و"السفاريني"، وغيّر طريقه دون أن يخبرهم، وذهب ليفجّر نفسه بمواقع للنظام.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top