الجمعة، 21 أكتوبر، 2016

شاهد عيان يروي اللحظات الأخيرة لإعدام الأمير السعودي

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
9:41:00 ص

السلام عليكم
تصدر وسم "#سلمان_الحزم_يامر_بقصاص_امير" قائمة الأكثر تداولاً على موقع "تويتر" خلال الساعات الماضية، بأكثر من 134 ألف تغريدة، أشاد معظمها بعدالة المملكة العربية السعودية، المتمثلة في تنفيذ حكم الإعدام بأحد أبناء الأسرة الحاكمة.


وبرزت تغريدات إمام وخطيب جامع الصفا، محمد المصلوخي، الذي كشف تفاصيل إعدام الأمير، تركي بن سعود بن تركي بن سعود الكبير آل سعود، بعد إقدامه على قتل صديقه، عادل المحيميد، قبل ثلاث سنوات، وأعيدت مشاركتها مئات المرات.



ووصف المصلوخي مشهد توديع الأمير تركي لذويه قبل الإعدام بيوم، فكتب: "لم أسمع أو أشاهد إلا عبارات الحزن وأنين الحسرة ودموع الألم ونزيف جرح الفراق استمر لما يقارب 4 ساعات"، وأضاف: "بعد ذلك قام الجاني تركي بصلاة الليل وقراءة القرآن ثم بعد صلاة الفجر أخذه السجان الساعة السابعة صباحا".



وأوضح المصلوخي أن الأمير تركي لم يقدر على كتابة وصيّته بيده، وأضاف: "بعد ذلك اغتسل ثم تم نقله إلى الصفاة الساعة 11 صباحا"، وتابع في سلسلة تغريداته: "تم التحفظ على عائلة المقتول عادل المحيميد في منزلهم قبل القصاص بـ24 ساعة، وقاموا بإغلاق جميع هواتفهم، وعند حضور الجاني وأسرة المقتول لساحة القصاص، تدخّل عدد من كبار أسرة المحيميد وذوي الجاه للشفاعة ولكن دون جدوى".



وغرّد: "بعد صلاة الظهر قام الأمير فيصل بن بندر بالشفاعة لدى أبو عادل المحيميد بالتنازل عن القصاص ولكنه أصر على تنفيذه، وبعد صلاة العصر مباشرة 4:13 مساء حضر السيّاف، وتم تنفيذ القصاص بحضور والد عادل الذي لم يظهر عليه بعد التنفيذ أي تعابير، أما والد الجاني فدخل في نوبة بكاء شديدة لحظة قصاصه وسط تأثر الحضور، وبعد ذلك غادرت أسرة المحيميد المكان وسط حراسات مشددة".



وكشف المصلوخي أن الأمير تركي رفض سابقاً عرضاً وافق عليه والد المحيميد، وهو أن يسجن ثلاثين سنة بدلاً من القصاص منه.



واعتبر المصلوخي أن ما حدث تأكيد على أن: "شرع الله لا يفرق بين تاجر وفقير أو أمير ومواطن"، وشاركه معظم المغردين الرأي نفسه، وبينهم أقرباء للجاني.



فكتب ناصر بن فرايوان ممتدحاً الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي أمر بتنفيذ القصاص: "حاكمٌ عادل وأُمةٌ تحكم بشريعة الإسلام وأرض مهد الرسالات وشرفٌ شرَّفَ الله به إنسان هذه البلاد بخدمة أمة الإسلام".



أما المحلل الاستراتيجي، إبراهيم المرعي، فوصف القصاص بأنه نموذج فريد لفصل السلطات، وكتب: "السلطة التنفيذية ممثلة بخادم الحرمين تنفذ ما حكمت به السلطة القضائية وفق شرع الله".



وشدّد عون على أن تنفيذ الحكم في الأمير هو الرد الأكبر على "من يحاول التشكيك في إقامة الحد على أحد أفراد الأسرة الحاكمة والواقع يشهد ببطلان تشكيك المشككين"، وكتب بن عويد، مخاطباً الذين شككوا في جدية الدولة في تنفيذ الحكم: "ارجعوا لتغريدتهم قبل أربع سنوات بالضبط. عندما راهنوا بأن الشرع لن يطبق على الأمير وحرضوا على الدولة بأكملها".



واعتبر الناشط رضا العواد ذلك دليل عدل الدولة، وكتب: "الدولة الظالمة مع الإسلام تفنى والدولة الكافرة مع العدل تبقى، فما بالك بالدولة العادلة مع الإسلام؟".



وتعود تفاصيل الحادثة لعام 2013، عندما أقدم الأمير تركي بن سعود على قتل الشاب عادل المحيميد الذي كان صديقاً مقرباً للأمير في أحد مخيمات صحراء الثمامة، في حادثة شغلت الرأي العام السعودي كثيراً.



وقبض على الأمير تركي على الفور، ورفضت الأسرة التصالح على دفع الدية الشرعية، كما تسمح بذلك القوانين السعودية المستمدة من الشريعة الإسلامية التي تجيز لولي الدم التنازل مقابل مبلغ مالي يتم تحديده من قبلهم وقد يصل لعشرات الملايين.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top