يستمر الانقسام المذهبي والتحشيد الطائفي بالتصاعد في العراق، فبالتزامن مع انطلاق معركة الموصل، صبت تصريحات لرئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الزيت على نار مخاوف فئة كبيرة من أبناء نينوى.

فالمالكي، وخلال مناسبة دينية برعاية إيران، توجّه برسالة إلى علي خامنئي، المرشد الإيراني، قائلا فيها إن عمليات "قادمون يا نينوى تعني في وجهها الآخر قادمون يا رقة.. قادمون يا حلب.. قادمون يا يمن".