الأحد، 16 أكتوبر، 2016

"معركة دابق" بين رمزيتها الدينية لتنظيم "الدولة" وأهميتها الاستراتيجية للثوار

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
11:11:00 ص

السلام عليكم

حقق الجيش السوري الحر ضمن عملية "درع الفرات"، صباح اليوم السبت، تقدما كبيرا باتجاه بلدة دابق في ريف حلب الشمالي الشرقي, وتعتبر دابق ذات أهمية استراتيجية بالنسبة لفصائل الثورة من جهة, وذات بعد ديني وفكري لتنظيم "الدولة" الذي استولى على المدينة في آب عام 2014.
وأفاد ياسر أبو عساف القيادي في الجيش الحر لبلدي نيوز أن الثوار تمكنوا من تحرير قرية الغيلانية المجاورة لبلدة دابق, وأحكموا السيطرة النارية على كل طرق الإمداد الواصلة إلى دابق، وأضاف أبو عساف "أصبحت بلدة دابق قاب قوسين من التحرير وطرد تنظيم داعش الارهابي منها مسألة وقت لا أكثر".
وأصدر تنظيم "الدولة" رسالة لأنصاره أعلن فيها أن معركة دابق لن تختلف بأهميتها عن غيرها من المعارك التي يخوضها التنظيم.
وروّج التنظيم في رسائل وبيانات وإصدارات مختلفة تركّز على أهمية "دابق"، وأن المعركة القادمة فيها ستكون هي التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم.
وبرر تنظيم "الدولة" لهزيمته المرتقبة بأن "المعركة القريبة هي معركة دابق الصغرى وليست الكبرى"، وفق القيادي في الجيش الحر.
وتعد بلدة دابق بالنسبة لتنظيم "الدولة" ذات رمزية دينية، حيث يعدها التنظيم المكان الذي سيشهد المعركة الفاصلة بين المسلمين والكفار.
وروّج التنظيم دعاية فكرية حول دابق بوصفها معركة كبرى في نهاية الزمان بين جيوش المسلمين والكفار؛ واستقدم المئات من عناصره لتحصينها والدفاع عنها, وأطلق اسم دابق على مجلته الناطقة باللغة الإنكليزية.
وتأتي هذه التطورات مع بدء فصائل الثوار في عملية درع الفرات شن هجوم على دابق ذات الرمزية الدينية للتنظيم وعلى بلدة صوران ومناطق في محيطها, ولا تعير فصائل الثوار أهمية لدعاية التنظيم الفكرية، وفق القيادي ياسر أبو عساف.
وتقع بلدة دابق في منطقة سهلية تتبع إداريا لناحية أخترين التابعة لمنطقة إعزاز، وهي على بعد40 كلم شمال شرقي مدينة حلب، وتتحكم بالعديد من طرق الإمداد في مثلث "إعزاز-عفرين-الباب".
وفي سهل دابق، جرت المعركة الشهيرة بين العثمانيين والمماليك عام 1516 والتي أسفرت عن انتصار العثمانيين, والقضاء على دولة المماليك وحكم غالبية البلاد العربية لمدة أربعة قرون.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top