السبت، 5 نوفمبر، 2016

خطير:روسيا تستعين ببوارجها الحربية و 5 آلاف مقاتل روسي و إيران تحشد جنودها لمعركة أطلقت عليها "قيامة حلب" ... حسبنا الله و نعم الوكيل

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
10:15:00 م

السلام عليكم

تتجه أنظار السوريين والعالم إلى حلب عاصمة الشمال السوري، لترقب مآلات وتطورات المدينة خلال الساعات القادمة، ولاسيما بعيد انتهاء "الهدنة" التي حددتها وزارة الحرب الروسية، بالتزامن مع حشد موسكو لبوارجها الحربية وحاملة طائرات قبالة السواحل السورية، في حين أكدت صحيفة بريطانية وصول 5 آلاف جندي روسي إلى مشارف حلب لقيادة الحملة البرية، بالتزامن مع تحضيرات عسكرية لحليفتها طهران لما أسمته "قيامة حلب".
"هدن التهجير" والفرصة الأخيرة
في صباح يوم الأربعاء الفائت، أعلن الجنرال "فاليري غيراسيموف" رئيس أركان القوات الروسية، عن "هدنة إنسانية" بالتنسيق مع نظام الأسد في سوريا، داعياً من جديد المدنيين والمقاتلين في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، إلى الخروج من هناك عبر ممرات تم تخصيصها للمدنيين وأخرى للمسلحين باتجاه إدلب والحدود التركية، حيث كان لافتاً تلميح الجنرال الروسي بأنها "الفرصة الأخيرة للمسلحين". 

"معابر روسيا الآمنة" 
وتؤكد مصادر ميدانية لـ"أورينت نت" أن روسيا ونظام الأسد خرقا الهدنة الأحادية التي أعلنت عنها موسكو، كغيرها من اتفاقات وقف إطلاق النار في عموم سوريا، لاسيما في حلب، إذ خرق الاتفاق الأمريكي-الروسي، المبرم في الـ 12 من أيلول الفائت، عقب ساعات من دخوله حيز التنفيذ، كما منع دخول المساعدات الإنسانية التي نص عليها الاتفاق، وسط ادانات محلية وإقليمية.
كما لم تسجل "معابر روسيا الآمنة" في حلب، خروج أي مدني أو عسكري من الأحياء الشرقية المحاصرة، رغم أن نظام الأسد أرسل سيارات إسعاف وحافلات لنقل الراغبين في مغادرة شرق حلب كما فعلت في مرات سابقة خلال الهدنة.

الجيش الحر رفض مبادرة روسيا
وكان رد الجيش السوري الحر حازماً وسريعاً برفض المبادرة الروسية التي تطالب بخروج المدنيين والعسكريين من أحياء حلب الشرقية، كونها تأتي تطبيقاً لسياسة التهجير والتغيير الديمغرافي التي تتبعها موسكو وطهران والأسد في سوريا، بينما شنت فصائل "جيش الفتح" وغرفة عمليات "فتح حلب" خلال الأسبوع الماضي هجوماً مضاداً على الطرف الغربي من المناطق التي يسيطر عليها النظام وميليشيات إيران انطلاقاً من ريف حلب الغربي، وتمكنت من تحرير ضاحية الأسد ومنيان وحواجز عسكرية، والوصول إلى مشروع 3 آلاف شقة وحلب الجديدة.

روسيا تحشد في السواحل السورية
انتهاء "الفرصة الروسية الأخيرة"، تأتي بالتزامن مع اقتراب وصول حاملة الطائرات الوحيدة في روسيا، الأدميرال كوزنيتسوف، إلى قبالة الساحل السوري، وذلك برفقة أسطول من الغواصات والفرقاطات، المرافقة لها، مزودة بصواريخ كروز يشير إلى نية روسيا بأن تشنَ موجة جديدة من الضربات الجوية التي ستطال المناطق المحررة في حلب. 

5 آلاف جندي روسي في حلب
من جانب آخر، تؤكد صحيفة "التلغراف" البريطانية أنها رصدت قافلة تضم عشرات الجنود الروس ينقلون أسلحة ثقيلة إلى حلب الغربية عبر بلدة الراموسة جنوب حلب، ونقلت الصحيفة عن ضابط في قوات الأسد  قوله "إن الروس سيقودون الهجوم على حلب الشرقية وسيشكلون أكثر من 80% من القوات المهاجمة، وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد الجنود الروس في سوريا يبلغ أكثر من خمسة آلاف".

مخاوف من استغلال روسيا الانتخابات الأمريكية
وتشير الصحيفة إلى واشنطن ولندن تعتقدان بشكل متزايد أن تبدأ موسكو هجومها الشامل السبت أو الأحد أو بداية الأسبوع مستفيدة من فرصة الانتخابات الأميركية الثلاثاء الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وسط غياب أي إرادة للوقوف عسكرياً ضد الهجوم الروسي.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن "عبد الكافي الحمدو" وهو مدرس اللغة الإنجليزية في أحياء حلب المحاصرة قوله "إن المقاتلات الروسية ستحول حلب الشرقية إلى جحيم مرة أخرى، وستقول إنها عرضت علينا المغادرة، ولأننا لم نغادر، فجميعنا إرهابيون ونستحق الموت".
إلى ذلك، يقول "بيبرس مشعل" مسؤول الدفاع المدني في شرق حلب إنه لا يمكن فعل شيء وإنه لا يمكن وقف الطائرات، فلا يوجد سبيل أمام عمال الإنقاذ أو الأطقم الطبية للاستعداد مقدماً للاستئناف المتوقع للهجمات، وإن كل ما يمكن فعله هو أخذ الاحتياطات والتأهب على مدار الساعة، وفق وكالة رويترز.

وطهران تتحضر لـ"قيامة حلب"
طهران بدورها، أمرت ميليشياتها العابرة للحدود المنتشرة على أطراف أحياء حلب الشرقية، بالتحضير العسكري لما سمته قناة العالم الإيرانية الرسمية "قيامة حلب"، خصوصاً مع تأكيدات بوصول دفعات جديدة من الميليشيات الشيعية التي أرسلها الحرس الثوري الإيراني من طهران وبغداد إلى مشارف مدينة حلب خلال الأيام القليلة الماضية.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top