الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2016

5 أشياء مثيرة يؤمن بها ترامب عن المسلمين

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
8:30:00 م

السلام عليكم
لا تزال فاجعة فوز ترامب تشغل العالم الذي وقف غير مصدق لما أجمعت استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام بعكسه؛ وهو عدم قدرته على الفوز بالانتخابات.
إذ تروي العديد من التقارير الآراء الشاذة التي تبناها، والفضائح التي كانت دومًا تسير معه في كل محطة له. بجانب إجماع عدد كبير من الخبراء والمحللين على عدم حنكته السياسية، وبالتالي عدم استطاعته الفوز في هذه الانتخابات، لكن في النهاية حدث ما لم يتوقعه العديدون، وأصبحت الآراء – التي وُصفت بالشاذة – محلّ احتمالية للتطبيق. وفي هذا التقرير نرصد أكثر هذه الآراء – التي قد تتحول قريبًا إلى إجراءات في الولايات المتحدة – غرابة حول المسلمين داخل وخارج الولايات المتحدة.

- العرب الأمريكيون هللوا لأحداث سبتمبر

 

في اليوم الذي هوجمَ فيه مبنى التجارة العالمي، و بعد 15 عامًا فاز ترامب برئاسة الولايات المتحدة. والجدير بالذكر أن ترامب يدعي أن «العرب الأمريكيين» احتفلوا في «نيوجيرسي» بأحداث الهجوم على البرجين التوأمين. في حين لا وجود لأي تقارير تدعم هذا الزعم.
بل يفيد تقرير لموقع «قناة العربية»، أنه «مع الصمت الذي أُجبر عليه المسلمون بعد أحداث ١١ سبتمبر، لم يعد معروفًا العدد الصحيح الذين لقوا حتفهم من المسلمين و العرب في الهجمات. ولكن تُقدر الأعداد بنحو ١٢٠٠ عربي و مسلم لقوا حتفهم، أي ما يزيد على ٤١٪ من الوفيات الناجمة عن هجمات ٠٩/١١».

2-المسلمون لا يجب أن يُقبلوا في الولايات المتحدة

وبناءً على ذلك، توصَّل ترامب إلى نتيجة مفادها: أنه لا يجب قبول   في أمريكا. إذ كتب في أعقاب هجمات «سان برناردينو» بولاية كاليفورنيا؛ أنه يدعو إلى «إغلاق دخول المسلمين التام والكامل للولايات المتحدة لحين التمكن من معرفة ما يجري».
وأكمل معلقًا؛ أنه سيعلق الهجرة مؤقتًا من بعض الأماكن الأكثر خطورة وتقلبًا في العالم، والتي يعتبر أن لديها تاريخًا من تصدير الإرهاب.

3- رفْض طالبي اللجوء من سوريا

وبالتالي فمن القرارات الأولية التي قال إنه سيتخذها في هذا الصدد؛ وقف استقبال اللاجئين السوريين، وقال إنهم يمكن أن يكونوا «حصان طروادة». فبعد هجمات باريس علق قائلًا: إنه تثبّت أن المهاجرين من الممكن أن يُلحقوا خطرًا وضررًا كارثيًا؛ لذا فسيعارض توطين أي من السوريين في الولايات المتحدة.
كما يرى أن الذين يسعون لدخول الولايات المتحدة يجب أن يخضعوا لعملية «تدقيق شديد»، وأكد ترامب أنها ستكون إجراءات صعبة للغاية. و قد شبه ابن ترامب اللاجئين السوريين على أنهم وعاء بولينج، والذي قد يكون قاتلًا. ودعا على تويتر لوضع حد لما أسماه «الأجندة غير الصحيحة سياسيًا التي لا تضع أمريكا أولًا». فحسب تحليل أجرته صحيفة «nytimes»؛ دعم 60% من الناخبين، الذين يرون أنه يجب على الدولة توفير فرصة للاجئين لتوفيق أوضاعهم القانونية؛ لكي لا يرحلوا، هيلاري، في مقابل 34% لترامب، ودعم 14 % من الناخبين الذين يرون أنه يجب على الدولة ترحيل اللاجئين، هيلاري، في مقابل 84% لترامب.

4- مراقبة كل المساجد وعمل قاعدة بيانات لكل المسلمين

ذكر ترامب للـ«NBC News» أن نظام قاعدة بيانات لتتبع المسلمين في الولايات المتحدة «ستنفذ بالتأكيد». إذ ذكر ذلك في إحدى حملاته في «نيوتن – ايوا». وأضاف أنه يجب أن يكون هناك «أنظمة ما بعد قواعد البيانات»، وأبدى «إبراهيم هوبر» – المتحدث باسم المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الإسلامية – ارتيابه عندما سُئل عن تصريحات ترامب؛ وذلك في حوار له مع «إن بي سي»NBC News.
وفي دراسة نشرتها صحيفة «ني تايمز» nytimes أظهرت أن المتدينين المسيحيين قد أيدوا ترامب حسب مرات حضور الشعائر الدينية، فقد دعم 40 % من الناخبين، الذين يقيمون الشعائر الدينية مرة أو أكثر أسبوعيًا، هيلاري، في مقابل 56% لترامب، ودعم 46 % من الناخبين، الذين يقيمون الشعائر الدينية مرات قليلة شهريًا، هيلاري، في مقابل 49% لترامب.
في حين أيد اليهود والملحدون والمثليون والمتحولون جنسيًا هلاري، إذ دعم 78 % من الناخبين المثليين والمتحولين جنسيًا، هيلاري، في مقابل 14% لترامب. ودعم 47% من الناخبين غير المثليين أو المتحولين جنسيًا ، هيلاري، في مقابل 48% لترامب.
في المقابل، دعم 39 % من الناخبين البروتستانتيين أو المسيحيين المنتمين لمذاهب أخرى، هيلاري، في مقابل 58% لترامب. ودعم 45% من الناخبين الكاثوليكيين، هيلاري، في مقابل 52% لترامب. و دعم 71 % من الناخبين اليهود، هيلاري، في مقابل 24% لترامب. ودعم 62 % من الناخبين المنتمين لديانات أخرى، هيلاري، في مقابل 29% لترامب، ودعم 68% من الناخبين الملحدين، هيلاري، في مقابل 26% لترامب.

5-العالم كان سيبقى أفضل بوجود صدام حسين ومعمر القذافي!

أخبر ترامب في حديث له مع الـ«سي إن إن» CNN أنه يعتقد أن الوضع في كل من ليبيا والعراق أصبح «أسوأ كثيرًا» مما كان عليه في أي وقت مضى في ظل قيادة البلدين. إذ إنه يعتقد أن العالم سيكون أفضل حالًا بحكم القذافي وصدام.
ويرى أن الشرق الأوسط سيكون أكثر استقرارًا إن لم يتم دفع الاثنين بالقوة خارج السلطة. والجدير بالذكر أن «حسين» سقط من السلطة في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٠، أما القذافي فأُطيح به أثناء الثورة الليبية في عام ٢٠١١، والتي استتبعت في النهاية التدخل العسكري بقيادة حلف شمال الأطلسي.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top