الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2016

الولاية الذهبية تطلب الانفصال.. هكذا قالت كاليفورنيا "لا" لترامب

من طرف حصريا حصريا  
التسميات:
4:16:00 م

السلام عليكم
كاليفورنيا الأمريكية، الولاية التي يوجد فيها حوالي 10 ملايين مهاجر 26% منهم غير شرعيين، خطفت الأنظار خلال الأيام الأخيرة بعد المظاهرات الضخمة التي شهدتها مدنها لاسيما مدينة لوس أنجلس، والتي قدر بعض المتابعين بأن عدد المتظاهرين تجاوز 100 ألف متظاهر، ولفتت دعوات انفصال الولاية الأنظار مع الزخم الذي اكتسبته بعد فوز ترامب، بينما تحاول حكومة الولاية ونوابها بمجلس الشيوخ التصدي لخطط ترامب بعيداً عن هذه الدعوات.  
وفي هذا السياق أكدت النائبة في مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي "كامالا هاريس"، عن ولاية كاليفورنيا، أنها ستتصدى لمحاولات طرد المهاجرين وغردت بحسابها على تويتر "كاليفورنيا لديها أكبر عدد من المهاجرين، الشرعيين منهم وغير الشرعيين، وأنا سأحارب للدفاع عنهم.. نحن أقوى معاً". 

وجاءت تصريحات هاريس بعد تأكيد "دونالد ترامب" الرئيس الأمريكي المنتخب نيته بطرد 3 مليون من المهاجرين غير الشرعيين بأمريكا، وتعتبر هاريس ثاني امرأة أمريكية من أصل افريقي تصل إلى مجلس الشيوخ.
 وقالت نائبة كاليفورنيا في تغريدة ثانية أنها تؤيد عمدة الولاية "جيري براون" الذي أكد أن ولايته ستبقى وفية لمبادئها، وبالرغم من تأكيده على ضرورة رأب الصدع ومقاومة الانقسام الحاصل في المجتمع الأمريكي إلا أنه أكد على تمسك ولايته بمبادئها ولاتفاقيات الرعاية الصحية والمناخ في تحد مباشر لاطروحات ترامب.

هلع عام
تشكل خطط ترامب التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية خطراً على الولاية التي انخرطت بحماس بمشروع التأمين الصحي الذي نفذته إدارة أوباما وتعتبر الولاية من أكبر الخاسرين بحال أوقف ترامب المشروع بحسب صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" ، ما يفسر حالة الهلع والخوف التي سيطرت على الولاية.
وبالعودة لكلام الصحيفة فإن المشاركين بالتأمين الصحي "أوباما كير" بكاليفورنيا يفوق أي ولاية أخرى، بالإضافة لعدد المهاجرين الكبير في الولاية التي يهدد ترامب بطردهم.

دعوات للانفصال
من جهة أخرى أعاد، فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية، للواجهة الدعوات الانفصالية لعدد من الولايات الأمريكية أبرزها ولاية كاليفورنيا، وعادت هذه الدعوات القديمة إلى الواجهة بعد الصدمة الشعبية بفوز ترامب، الصدمة التي ترجمها الأمريكيون بالمظاهرات الغاضبة، والتي ساهمت بانتشار دعوات الانفصال، ليبدأ نقاش جدي بين الناس ووسائل الإعلام الأمريكية حولها.

"نعم كاليفورنيا"
بينما كانت علامات فوز ترامب تتزايد اجتمع عدد من رجال الأعمال بشمال "كاليفورنيا" في حلقة نقاش على تويتر بدأه المستثمر "شيرفين بيشيفار" والذي تعهد بتمويل "حملة متماسكة من أجل أن تصبح كاليفورنيا دولة مستقلة"، وقال بيشيفار لشبكة "CNBC" الأميركية إنه جاد في دعمه للحملة.
وأطلقت حركة "نعم كاليفورنيا" حملة سلمية تطالب بإقامة دولة كاليفورنيا المستقلة والانفصال السلمي عن الولايات المتحدة الأمريكية عبر استفتاء يقام في خريف 2019، ودعت الحركة، في بيان على موقعها على شبكة الإنترنت، سكان كاليفورنيا إلى التطوع والتبرع للمساهمة في الاستعداد للاستفتاء والمشاركة في الحملة لتحرير "كاليفورنيا من الخاطفين"، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول في تقرير لها عن الحركة، وأضافت أن شعبية "نعم كاليفورنيا" متواضعة حيث لم تحصل إلا على 6 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الأخيرة داخل كاليفورنيا، في التنافس مع الجمهوريين والديمقراطيين ما يبين أن أمام هذه الحركة درب طويل لتحقيق أهدافها.


الولاية الذهبية
 تسعى حركة "نعم كاليفورنيا" لجمع 400 ألف توقيع لإجبار حكومة الولاية على اجراء استفتاء على انفصال الولاية، وتعتبر ولاية كاليفورنيا أو الولاية الذهبية، أكبر الولايات الأمريكية من حيث عدد السكان والولاية الثالثة بالمساحة، وتشكل رافداً اقتصادياً مهماً حيث تشكل 13% من اجمالي الدخل القومي الأمريكي. أعلنت جمهورية كاليفورنيا استقلالها عن مملكة المكسيك عام 1846 وانضمت للولايات المتحدة الأمريكية عام 1850 بعد الحرب المكسيكية الأمريكية.

وموسكو .. حاضرة!
وكانت موسكو عقدت في شهر أيلول الماضي مؤتمراً تحت اسم "المؤتمر الدولي للمناضلين من أجل الاستقلال" حيث كان زعيم الانفصاليين في ولاية كاليفورنيا "لويس مارينيللي" من المشاركين بالمؤتمر بالإضافة لقادة حركات انفصالية من ولاية "تكساس"، والـ"بورتوريكو" وهو إقليم من الجزر تابع للولايات المتحدة، يقع في شمال شرق البحر الكاريبي، شرق جمهورية الدومينيكان وغرب كلا من جزر فيرجن التابعة للولايات المتحدة وجزر فيرجن البريطانية.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top