الاثنين، 7 نوفمبر، 2016

تغييرات في مسار الحرب بسورية " بوادر حرب عالمية ثالثة "

من طرف حصريا حصريا  
التسميات:
11:47:00 ص

السلام عليكم
أت صحيفة الـ “واشنـطن بوسـت” الأمريكية، أنه مع اقتراب وصول حاملة الطائرات الوحيدة لدى روسيا قبالة سواحل سوريا ؛ فإن مؤشرات تلوح في الأفق حول استعداد روسيا لشن الجزء الأكبر من حملتها العسكرية والتي ربما تتمثل في تجديد قصف مدينة حلب السورية المحاصرة لنصرة نظام الرئيس بشار الأسد.
وقالت الصحيفة على موقعها الالكتروني إن أقوى وأشرس حاملة طائرات روسية “الأدميرال كوزنيتسوف” – والتي يبلغ طولها نحو 1000 قدم وقادرة على حمل صواريخ من طراز ميج – شُوهدت بالأقمار الصناعية وهي تتجه نحو البحر المتوسط قبالة سواحل سوريا بعد أن تزودت بالوقود.
وأضافت، “إنه من غير الواضح حتى الآن إلى أين سترسي بالتحديد الناقلة العملاقة بصحبة جنودها المقاتلين ولكن يبدو أن أسطولها الصغير سيصل سوريا خلال أيام بالتزامن مع خطة الحكومة السورية لإغلاق عدد من الممرات الإنسانية بشرق مدينة حلب”. مشيرة إلى أن الحاملة الروسية لا تستطيع مع ذلك إطلاق نفس عدد المروحيات العسكرية التي تستطيع الحاملة الأمريكية العملاقة إطلاقها ولكنها تقدر على جلب عدد من المروحيات لساحات القتال في سوريا بما في ذلك المروحيات متعددة الأدوار والطائرات الهجومية.
ونسبت الصحيفة إلى “ديميتري جورنبرج” الباحث البارز في مركز أبحاث (سي إن إيه) الذي يهتم بأمور الجيش الروسي قوله: “إن الناقلة كوزنيتسوف ليست مهمة بالنسبة لعمليات روسيا في سوريا ولكن دورها يقتصر على تسليط الضوء على حقيقة أن موسكو لديها القدرة على فعل ما تريده هناك “..مضيفا أن الحاملة لا تستطيع إطلاق طائراتها النفاثة وهي تتراوح بين طائرات من طراز (ميج 29 كيه إس) و (سو-33 إس) بكامل أسلحتها ووقودها.
وعلى صعيد متصل .. يقول “مايكل كوفمان” وهو زميل “جورنبرج” ويهتم أيضا بأمور الجيش الروسي، “إن هذا الأمر لا يعدو كونه استعراضا للقوى لإظهار قدرة روسيا باعتبارها قوة عظمى ، فالأمر بشكل كبير موجه للجمهور المحلي”.

مضيفا، “إن إغلاق الممرات الإنسانية والتي كانت تقدم فرصة للهروب أثناء فتحها لقرابة أسبوع ربما يمهد الطريق لجولة جديدة من الغارات الجوية الروسية والسورية والتي قد تنطلق بعضها من حاملة الطائرات كوزنيتسوف.
ففي مطلع هذا الأسبوع بدأت بعض جماعات المعارضة هجوما مضادا من تلقاء نفسها حيث ابتعدت عن الممرات لتهاجم الأجزاء التي تسيطر عليها الحكومة في حلب فكان القتال عنيفا ولكنه لم يخل من الاختراقات”.
وأوضحت أن الدعم العسكري الروسي الذي تمثل في الدعم الجوي والمدفعي كان بالغ الأهمية بالنسبة للحكومة السورية وللقوات البرية التابعة للنظام السوري منذ أن بدأت موسكو غاراتها بسوريا في سبتمبر 2015 ، وفي مارس الماضي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الأهداف العسكرية لبلاده في سوريا تحققت وأعلن انسحابا تدريجيا ولكن وفقا لصور الأقمار الصناعية والتقارير الإخبارية فإن هذا الانسحاب كان لفظيا فقط حيث قامت روسيا بتعديل وتغيير مكان بعض من مروحياتها الهجومية من مقرها في القاعدة الحربية الرئيسية في شمال سوريا.
وفي ذات الموضوع قالت صحيفة “الـغارديـان” البريطانية، الهدف الأول من “فرد العضلات البحرية” الذي تقوم به روسيا هو صورتها الجيوسياسية بقدر قوتها العسكرية، لكنه يحمل في طياته خطر الإذلال؛ فالقاعدة البحرية الروسية في طرطوس غير مؤهلة لاستقبال السفن الكبيرة مثل كوزنيتسوف وليس هناك أي قواعد بحرية صديقة في مكان قريب في حالة حدوث أي عطل.
يقول كوفمان: “إنها مخاطرة كبيرة. إذا حدث أي شيء فسيتوجب على السفينة قطع مسافة كبيرة للعودة إلى روسيا”.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top