السبت، 5 نوفمبر، 2016

أذرع السيسي: مؤامرة مسلحة للإخوان ضد التعويم (فيديو)

من طرف حصريا حصريا  
التسميات:
5:34:00 م

السلام عليكم
أدلى عدد من أنصار رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، سواء في الحكومة، أو مجلس النواب، أو وسائل الإعلام، أو أجهزة الأمن، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، بتصريحات يزعمون فيها قيام جماعة الإخوان المسلمين، بتبني مؤامرة واسعة تتضمن تخزين الأسلحة في حضانات الأطفال، والتخطيط لفصل ثلاث مناطق عن مصر، وترك صنابير المياه مفتوحة، ومصابيح الكهرباء مضاءة، مع ارتكاب عمليات اغتيال.. إلخ.

جاء ذلك لدى تعليقهم على القرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة المصرية بتعويم الجنيه، وخفض دعم الوقود، ورفع سعر عدد من الخدمات والسلع التموينية، والغذائية، وهي القرارات التي وصفوها بأنها "إصلاح اقتصادي"، وحاولوا التعمية عليها شعبيا، وإلهاء الشعب عنها، بشرح ما اعتبروه أبعاد مؤامرة الإخوان، وفق مراقبين، فيما أثارت تلك القرارات سخطا شعبيا واسعا. 

وزير الأوقاف: الإخوان يصطعنون الأزمات ضد العبور الثالث

والبداية من أبرز داعمي السيسي، في حكومته، بالتصريحات التحريضية ضد الإخوان، وهو وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، إذ أصدر بيانا، الجمعة، أكد فيه أهمية العبور بالوطن اقتصاديا في مواجهة التحديات، وكل محاولات الحصار الاقتصادي من الخارج، واصطناع الأزمات أو العمل على تأجيجها من قبل الخونة والعملاء أنصار الجماعة الإرهابية (يقصد الإخوان)، ومن يدورون في فلكهم من المأجورين والمستخدمين في الداخل، على حد وصفه.

ووصف الوزير تلك المهمة بـ"العبور الثالث" الذي نحتاج إليه، والذي يجب أن تتضافر الجهود من أجله لأنه لا يقل أهمية عن العبورين الأولين في السادس من أكتوبر 1973، وفي الثلاثين من حزيران/يونيو 2013، على حد وصفه.

وأشار جمعة، في بيانه، إلى أن هذا العبور العظيم يحتاج إلى تضافر الجهود في العمل والإنتاج والإتقان، والصبر والتحمل وترشيد الاستهلاك، والوعي بالمخططات التي تستهدف إسقاط الدولة أو إرباكها، وأن نكون يدا واحدة في مواجهة الفكر الإرهابي والجماعات الإرهابية، بحسب قوله.

أحمد موسى: إهدار المياه والكهرباء.. وفصل 3 مناطق

وزعم رأس حربة دعم السيسي إعلاميا، أحمد موسى، في برنامجه "على مسؤوليتي"، عبر فضائية "صدى البلد"، الجمعة، أنه يتم العمل على تحويل مصر إلى سوريا من خلال إشاعة الفوضى، وتطبيق مخططها، اعتبارا من 11 تشرين الثاني/نوفمبر.

وادعى موسى أن تنظيم الإخوان إذا فشل في حشد المواطنين، سيعمل على تسليح أكبر عدد من الأفراد، لتنفيذ مخططاته، وقبل أن يحدث ذلك ستكون رقابهم مقطوعة، وفق قوله.

وقال إن "هناك تكليفا لكل بيت إخواني بترك المياه والكهرباء مفتوحة طوال اليوم، زاعما أنهم لن يعبؤوا بتكلفة الفواتير، حيث يتم تخصيص مبالغ كبيرة مقابل تنفيذ تعليمات الجماعة"، وفق زعمه.

وأضاف أنه تم عقد اجتماع في اسطنبول بتركيا لمدة 7 ساعات للتحريض ضد مصر، والاستيلاء على مناطق بعينها، وعلى رأسها الصعيد لإسقاط الدولة.

وأردف أن هناك ثلاث مناطق تخطط القيادات الإخوانية لتحريرها والاستيلاء عليها، وهي: الفرافرة، ووسط الصعيد، وشمال سيناء، مشيرا إلى أنه تم تدريب العناصر عسكريا على كيفية تحرير مناطق بعينها.

وزعم أن التدريب تم في ماليزيا والسودان وتركيا، محذرا من إسقاط مصر وتسليمها للمليشيات، قائلا: "كل إخواني مسؤول عن مراقبة منطقته وأهالي منطقته ويبلغ مسؤول المنطقة، وتصل هذه المعلومات إلى بنك المعلومات بتركيا".

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top