الخميس، 24 نوفمبر، 2016

جولات استطلاعية لضباط مصريين على جبهات #حوران وترجيحات بارسال "قوات الصاعقة" إلى #سوريا

من طرف حصريا حصريا  
التسميات:
2:53:00 م

السلام عليكم
بعد أقل من يومين على تأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى أن بلاده تدعم قوات الأسد عسكرياً في مواجهة من أسماهم "العناصر المتطرفة"، خرجت صحيفة السفير المقربة من إيران اليوم الخميس لتكشف أن 18 طياراً مصرياً وصلوا قبل أسبوعين إلى مطار حماة العسكري، بالتزامن مع قيام ضباط كبار من هيئة الأركان المصرية، بجولات استطلاعية على جبهات حوران، حيث اعتبرت الصحيفة أن الانخراط العسكري المصري تتويجاً لسلسلة لقاءات أمنية وسياسية بين النظامين "السوري والمصري"، بينما رفضت موسكو تأكيد أو نفي وصول قوات عسكرية مصرية إلى سوريا.

مصر قررت الانخراط تدريجياً في سوريا
وذكرت صحيفة السفير في عددها الصادر صباح اليوم أن النظام المصري توقف عن مراقبة ما يجري في سوريا، "دون أن يتحرك، وقرر الذهاب أبعد من "استطلاع ما يجري على جبهة الشام" ومجالهم الأمني القومي، إلى الانخراط تدريجياً، في سوريا.

18 طياراً مصرياً في مطار حماة
وكشفت الصحيفة عن وجود فرقة من القوات المصرية تضم 18 طياراً، ينتمون إلى تشكيل مروحيات بشكل خاص، منذ الثاني عشر من الشهر الجاري، تعمل في قاعدة حماه الجوية.
ولم تحدد الصحيفة ما إذا كان الطيارين المصريين قد بدأوا المشاركة أم لا في العمليات الجوية أم لا، مشددة على أن "انضمامهم الى عمليات قاعدة حماه، واختيار الطيارين من بين تشكيل الحوامات المصرية، يعكس قراراً مصرياً سورياً بتسريع دمج القوة المصرية، لأن الجيش المصري لا يزال يملك، برغم أمركة أسلحته الجوية الواسعة في الثمانينيات، أسراباً من 60 مروحية روسية من طراز "مي 8"، فيما لم يتبقَّ من الخمسين مروحية لنظام الأسد من الطراز ذاته، بعد خمسة أعوام من القتال، إلا النصف تقريباً، وهي مروحيات تطلق صواريخ غير موجهة، ومخصصة لنقل القوات الخاصة، وقادرة على العمل بسرعة في مسارح العمليات السورية".

جولات استطلاعية لضباط مصريين في جنوب سوريا
كما أشارت الصحيفة إلى وصول أربعة ضباط كبار من هيئة الأركان المصرية، إلى مقرّ أركان قوات الأسد في دمشق، يعمل منذ شهر ضابطان مصريان برتبة لواء، على مقربة من غرف العمليات. 
وفي السياق نفسه، كشفت مصادر عربية للصحيفة أن "اللواءين المصريين يقومان بجولات استطلاعية على الجبهات السورية، منذ وصولهما الى دمشق قبل شهر، وشملت العمليات التقييمية للضباط المصريين معظم الجبهات، وكان آخرُها الجبهة الجنوبية، في القنيطرة، وخطوط فصل القوات مع الجولان المحتل، ودرعا. كذلك شارك اللواءان المصريان في اجتماع تقييمي لمنطقة عمليات الفرقة الخامسة السورية التي تنتشر حول درعا، وقد عقد الاجتماع المصري السوري في مقر الفرقة السورية في مدينة ازرع، بعد زيارة استطلاعية قاما بها لقاعدة الثعلة الجوية في ريف السويداء.

ترجيحات بارسال قوات صاعقة مصرية إلى سوريا
ورجحت مصادر عربية بأن يكون الانخراط المصري أكثر من عملية رمزية، برغم معانيها السياسية والاستراتيجية التي تمسُّ طبيعة الصراع الإقليمي حول سوريا، وأن تتعداها الى إرسال "قوات صاعقة مصرية "للمشاركة على نطاق أوسع في دعم قوات الأسد.
وفي الشأن نفسه، نقلت الصحيفة عن مسؤول أمني رفيع في نظام الأسد قوله "إن المصريين وعدوا الجانب السوري بإرسال قوات إلى سوريا، وإن موعد ما بعد الثالث والعشرين من كانون الثاني المقبل سيكون ساعة الصفر التي سترتفع بعدها وتيرة الانخراط المصري العسكري في سوريا، دون أن يتبين رسمياً سقف ذلك الانخراط. 
وأضاف أن موعد ما بعد كانون الثاني المقبل سيشهد وصول قوات مصرية كبيرة ستشارك في العمليات العسكرية، ولن تكتفي بتقديم المدد الجوي في قاعدة حماه.

الانخراط العسكري المصري يأتي تتويجاً لسلسلة لقاءات أمنية وسياسية
واعتبرت الصحيفة المقربة من إيران أن "القفزة الصغيرة التي تحتاجها العلاقات السورية المصرية كي تعود إلى طبيعتها"، والتي تحدث عنها قبل أربعة أيام وزير خارجية الأسد "وليد المعلم"، قد تكون حدثت، وتنتظر تكريساً قريباً مع وصول ديبلوماسي مصري رفيع إلى دمشق قريباً، قد يكون وزير الخارجية سامح شكري أو أحد كبار مساعديه.
ورجحت الصحيفة أن ما يجري ليس سوى ثمرة جهود واتصالات مصرية سورية، تكثفت خلال الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من اللقاءات الأمنية غير المعلنة بدأت قبل أكثر من عام بين القاهرة ودمشق.
وأشارت إلى أن وصول دفعة من الطيارين المصريين، يأتي بعد ثلاثة أسابيع من زيارة اليوم الواحد التي قام بها إلى القاهرة في السابع عشر من تشرين الأول الماضي، اللواء "علي المملوك" رئيس مكتب الأمن الوطني، أعلى مسؤول أمني في نظام الأسد، للقاء اللواء خالد فوزي نائب رئيس جهاز الأمن القومي المصري. 

السيسي يؤكد دعم بلاده لقوات الأسد
وتأتي هذه التطورات، بعد يومين من تأكيد الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" دعم بلاده لقوات الأسد، حيث قال في مقابلة مع التلفزيون البرتغالي إن "الأولوية الأولى لنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال فى ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، والكلام نفسه في سوريا.. ندعم الجيش السوري وأيضاً العراق"، وأضاف " لا بد من التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية ونزع السلاح منها، بالإضافة إلى وحدة الأراضي السورية، حتى لا يتسبب ذلك في تجزئة مشكلة سوريا، وصولا إلى إعادة إعمار ما دمرته الحرب في سوريا".

روسيا لم تنفي ولم تؤكد
إلى موسكو، حيث أكدت الرئاسة الروسية أنها "لا تملك أي معلومات عن مشاركة عسكريين مصريين في المعارك بسوريا، إلى جانب قوات الأسد".
ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية، عن "دميتري بيسكوف" الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، اليوم الخميس، في رد له على سؤال بشأن احتمال مشاركة عسكريين مصريين في العمليات العسكرية بسوريا: "ليست لدينا أي معلومات حول هذا الموضوع".

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top