الخميس، 17 نوفمبر، 2016

مترجم: ثغرة في الدستور الأمريكي قد تمنع ترامب من تولي الرئاسة.. تعرف إليها!

من طرف jiraya  
التسميات:
6:39:00 م

السلام عليكم
في أعقاب إعلان «دونالد ترامب» رئيسًا منتخبًا للولايات المتحدة الأمريكية، يُحاول الإعلاميون والمحللون فهم كيف أُخذوا على حين غرّة. حقيقة أن الأمر جاء مفاجئًا للكثيرين تعكس خللًا واضحًا في وسائل الإعلام الحديثة. ومواقع التواصل الاجتماعي تُعدّ من أكبر المنصات الإعلامية اليوم، حتى وإن رفضت الشركات المالكة لها الاعتراف بذلك؛ 44% من الأمريكيين البالغين يستقون أخبارهم من موقع «فيسبوك».
دفع هذا العديد من المواقع إلى البحث عن الخلل في الخوارزميات المستخدمة في ترشيح القصص على هذه المواقع، وكيف أنّ معيارها الأول والأهم هو مدى رواج القصّة وقابليتها للانتشار واجتذاب التفاعل، مهملة اعتبارات المصداقية المطلوبة في العمل الصحفي والإخباري. لكن اللوم أولًا وأخيرًا يقع على الجماهير التي تستجيب للأخبار المُثيرة، وتشاركها بلا تحقق من محتواها.
«مات ماسور»، الإعلامي والناشط التقدّمي الأمريكي، اختبر اليوم هذه النظرية في مقالٍ له على النسخة الأمريكية لـ«هافينغتون بوست». عنوان المقال يقدّم «ثغرة» يُمكن من خلالها استبدال «بيرني ساندرز» الديمقراطي بـ«دونالد ترامب»، الفائز بانتخابات الرئاسة، ليُتوّج رئيسًا للولايات المتّحدة بدلًا من رجل الأعمال المُثير للجدل، والذي يحمل بالكاد أي خبرة تنفيذية أو تشريعية. يُراهن «ماسور» على أن الكثيرين سيتفاعلون مع المقال بناءً على عنوانه المثير، ولن يزعجوا أنفسهم بقراءته. وهذه ترجمة المقال:
«إليكم ما نحتاج إلى فعله بالضبط لننقذ مجتمعنا العظيم. المعلومات الموجودة هنا هي ما كنّا ننتظره جميعًا. يُمكننا إن أقمنا على هذا أن نجعل بيرني ساندرز الرئيس في يوم التنصيب بدلًا من الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

في الواقع، لا؛ لا يمكننا. لا توجد ثغرة تسمح لشخصٍ عشوائي بتولي منصب الرئيس. أمرٌ منطقي، لكنّك نقرت لتدخل وتقرأ المقال، وربّما شاركته حتى على أية حال. وهذا بالضبط هو الهدف الحقيقي من هذا المنشور.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top