الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2016

الأسد يحبس عناصره في الأبنية لإجبارهم على القتال بحلب!

من طرف خبر عاجل  
التسميات:
8:02:00 م

السلام عليكم
دخلت المعارك في حلب مرحلة حاسمة، مع التقدم الذي يحرزه الثوار، والذي عجزت آلة الحرب لدى روسيا والنظام على فعل أي شيء تجاهه.
فدخول الثوار عبر محور جديد إلى حلب، مغيرين الأسلوب الذي اعتمدوا عليه سابقاً في الدخول عبر الكليات العسكرية، وما تشكله من مناطق مفتوحة جعلت من تحركاتهم مكشوفة، واستهدافهم أكثر فاعلية من قبل النظام.
الخطة الجديدة للثوار تفترض التقدم عبر المناطق المبنية بين الأحياء السكنية تجنباً للقصف، ولتخفيف تأثير أنواع الأسلحة المختلفة عليهم، وسهولة إنشاء خطوط دفاعية بين الأبنية بهدف امتصاص تقدم النظام والميليشيات الشيعية.
إسرائيل 1973
المميز في الخطة الدفاعية للنظام هو تجهيزه لمجموعة نقاط دفاعية تعتمد بالأساس على عناصره من السوريين (من غير طائفة النظام)، سواء عناصر الجيش أو الميليشيات، التي شكلها النظام من الشباب في المناطق التي يحتلها.
مصادر ميدانية أكدت أن خطة النظام تعتمد على كشف مصادر رمايات الثوار عبر استخدام "طعم"، هذا الطعم هو عبارة عن منازل ومباني وضع فيها النظام "أرخص عناصره"، والذين لا يكترث لحياتهم، واستخدم عدة طرق لمنعهم من الخروج أو الهرب من هذه المنازل والأبنية، مثل لحام الأبواب الحديدية، أو هدم أجزاء من الدرج في الأبنية بهدف منع العناصر من الخروج من البناء، إضافة لتهديد العناصر الذي سيحاولون الانسحاب أو الهرب بأنهم سيكونون أهداف للقناصة الإيرانيين وعناصر ميليشيا "حزب الله"، الذين سيكونون في النسق الثالث الذي يلي قوات النظام والميليشيات العراقية والأفغانية الشيعية .
حيث تكون هذه البيوت هي مقدمة الخط الدفاعي للنظام، وتليها مناطق انتشار الميليشيات العراقية والأفغانية والإيرانيين، حيث أكد العديد من الثوار الذين دخلوا لمنطقة 3000 شقة أنه كان هنالك عدة أبنية مقفلة على من بداخلها من عناصر للنظام.
يقول المحرر العسكري لبلدي نيوز: "هذا التكتيك يشير إلى القيمة الحقيقية لعناصر النظام من غير المنتمين إلى طائفته، والذين لا قيمة لحياتهم إطلاقاً، فهو يستخدمهم الآن ليموتوا بهدف كشف مواقع الثوار، ويحبسهم في منازل بهدف إجبارهم على القتال، بعد أن يمنعهم من الهرب، بسبب معرفتهم أنهم سيكونون أهدافاً لقناصته من عناصر الميليشيات الشيعية، وضباطه العلويين، الذين لن يحبسهم مع هؤلاء المرتزقة المعدومي القيمة".
ويتابع المحرر العسكري لبلدي نيوز بالقول: "هؤلاء العناصر سيكونون بين نارين، نار الثوار ونار النظام، حيث يعلم النظام أنهم سيضطرون للقتال بشراسة دفاعاً عن أنفسهم وحيواتهم، وليس دفاعاً عنه، بسبب عدم قدرتهم على الهرب كالعادة أمام الثوار".
مصادر ميدانية أكدت لبلدي نيوز، أن هؤلاء العناصر قد يكونون أكثر تقبلاً لفكرة الانشقاق عن النظام، إذا ما تلقوا نداءات من الثوار، عبر مكبرات الصوت والقبضات اللاسلكية كعادة الثوار خلال كل معركة، في مساعدة العناصر التي تحاول الانشقاق أثناء تقدم الثوار، خصوصاً في حال وجود تنسيق سابق معهم.
فالحالة التي وضع النظام هؤلاء العناصر فيها قد تجعلهم بين خيارين، الانشقاق والهرب من صفوف النظام، أو القتال بشراسة والموت خلال معاركهم مع الثوار، حيث يمتلك الثوار خبرة كبيرة على التعامل مع الأبنية التي يستعصي فيها عناصر النظام، سواء بتفخيخها وهدمها عليهم، أو اقتحامها، الأمر الذي يدركه عناصر النظام بشكل جيد، ما سيزيد حالة التوتر لديهم، ويجعلهم أكثر ميلاً للاستسلام أو الانشقاق.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top