الجمعة، 25 نوفمبر، 2016

القوات السعودية تصد هجوما للحوثيين.. والمواجهات تتصاعد في تعز

من طرف حصريا حصريا  
التسميات:
4:29:00 م

السلام عليكم
أعلنت القوات السعودية عن صد هجوم للمسلحين الحوثيين على جنوب المملكة، وتدمير منصات لإطلاق الصواريخ.وفق ما ذكرته مصادر التحالف، فإن القوات السعودية المشتركة صدت أيضا هجوما فاشلا للمسلحين الحوثيين وحلفائهم في منطقة ظهران الجنوب قتل فيه جندي سعودي، فيما لقي العشرات من المهاجمين مصرعهم في كامل تلك المواجهات.في هذه الأثناء، تصاعدت المواجهات في مدينة تعز مع دفع الحكومة اليمنية وخصومها مزيدا من التعزيزات العسكرية إلى هناك. وأعلنت قوات التحالف أن القوات السعودية المشتركة دمرت في ساعات متقدمة من يوم الجمعة 25/11/2016 منصات لإطلاق المقذوفات قبالة حدود مناطق جيزان ونجران جنوب المملكة، وقالت إنها استهدفت تحركات للمسلحين الحوثيين فيها.أما على الصعيد الداخلي في اليمن، فقالت القوات الحكومية إنها قتلت 23 من المسلحين التابعين لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وحلفائهم، وأصابت العشرات في مواجهات عنيفة شهدتها محافظة تعز.واتهم المركز الإعلامي لقيادة محور تعز في بيان له مسلحي جماعة "أنصار الله" باستهداف الأحياء السكنية بقذائف الأسلحة الثقيلة؛ ما تسبب في مقتل مدني واحد، وإصابة ستة آخرين. فيما تتواصل المعارك العنيفة في معظم جبهات المحافظة.وبحسب المركز، تمكنت القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا، وبدعم من طيران التحالف العربي، من دحر المسلحين التابعين لجماعة "أنصار الله" والرئيس السابق علي عبد الله صالح، وكبدتهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، في حين قتل اثنان من أفراد القوات الحكومية، وأصيب أحد عشر آخرون.وطبقا لما جاء في بيان القوات الحكومية، فإنها تقدمت في المحور الشرقي عبر اللواء 22 ميكا، الذي تقدم في حي الكمب، وحررت عددا من المباني وسيطرت على مدرسة الأمجاد القريبة من مستشفى الكندي شرق المدينة. كما دارت معارك عنيفة بالقرب من معسكر التشريفات، وتم صد تسلل للمسلحين الحوثيين شرق موقع المكلل وأُجبروا على الفرار.وفي المحور الغربي، تحدثت القوات الحكومية عن تصدي اللواء 17 مشاة لهجوم عنيف في منطقتي مدارات وغراب، خلف مقر اللواء 35، غرب المدينة، وتمكن اللواء من تحرير التلة السوداء ومرتفعات الخلوة والشجرة غرب جبل هان من المسلحين الحوثيين. وهذه المعارك أسندت بغارات لطائرات التحالف، استهدفت مواقع المسلحين المناهضين للحكومة في مطار تعز الدولي الواقع في شرق المدينة، ومنطقة الروض بالربيعي في غربها. وقال الجانب الحكومي إنها أسفرت عن تدمير آليات عسكرية وخسائر في الأرواح.من جانبهم، عقد الحوثيون لقاء ضم القيادات العسكرية وشيوخ قبائل لمناقشة المواجهات الدائرة في تعز، حضره قائد المنطقة الرابعة أبو علي الحاكم، الذي دعا الجميع الى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة ما وصفها بـ "خطط العدوان ومنافقيه" وعدم ترك الساحة لما أسماه مشروع الدمار والخراب.وذكرت وكالة الأنباء الخاضعة لسيطرة الجماعة أن المشاركين في اللقاء أكدوا أهمية التحرك السريع والعاجل والفعال في مواجهة العناصر الموالية للحكومة واجتثاثها من المحافظة والبلاد بشكل كامل، وعزمهم على حسم المعركة في تعزسياسيا، قال محمد العامري مستشار الرئيس اليمني إن من المتوقع أن يتسلم المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال الأيام المقبلة من الرئيس عبد ربه منصور هادي تحفظات الحكومة على ما جاء في خطة السلام المقترحة من قبل المبعوث الدولي، ورأى ان ذلك يؤكد أن الحكومة رغم تحركها العسكري لإنهاء "الانقلاب"، لا تزال تشرع أبوابها أمام أي تحرك سياسي يمكن من إحلال السلام".وأشار العامري الى أن الحديث عن اعتماد الحكومة للخيار العسكري لإنهاء "الانقلاب"، الذي قامت به جماعة الحوثي والرئيس السابق علي صالح في اليمن، حق مشروع، خصوصا بعد استنفاد الحكومة كل السبل السياسية لإحلال السلام وإنهاء الأزمة.وأوضح أن الشرعية ممثلة بالرئيس هادي والحكومة لم تتأخر عن أي عملية سياسية لإحلال السلام في اليمن، ولذا ذهب ممثلوها إلى جنيف مرارا، ومكثوا في الكويت عدة أشهر أملا في الوصول إلى حل ينهي الأزمة اليمنية، إلا أن الأعمال العسكرية التي يقوم بها من وصفهم بـ "الميليشيات الانقلابية" أغلقت الباب أمام أي تحرك دبلوماسي.ووفق ما ذكره المستشار الرئاسي فان الاجتماع الذي عقده هادي مع مستشاريه يوم الخميس وحضرته مختلف القيادات السياسية والأمنية دعا إلى ضرورة تصويب الأخطاء التي شملتها خريطة الطريق المقترحة من المبعوث الدولي بشأن إنهاء الحرب واستئناف المسار السياسي.

رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

0 commentaires:

Propellerads
back to top